هناء حريري م.م.ح هي شركة استثمارية في مجال الأزياء وملابس المرأة تقوم بتوفير نوعية ملابس ممتازة بتصاميم رائعة وعالية الجودة بأسعار مدروسة للنهوض بمستوى ملابس المرأة المسلمة التي توافق الدين والمجتمع المحيط، فيساعد المرأة العاملة على الالتزام بالدين الوسطي الحنيف.
تتمتع الشركة بشخصية مستقلة ذات ذمة مالية تعطيها حق التملك والتصرف والتقاضي، مسجلة حسب الأصول في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونسعى دوما لإحاطتكم بوافر الرعاية والعناية.
تم تأسيس الشركة -ولله الحمد- عام 2012م، والمشرف المباشر على العمليات التنفيذية للشركة هو زوجي، والقائم على تنسيق التصاميم ونوعية الأقمشة والمتابعة المستمرة للزبائن هو الطرف الرئيسي الآخر هناء.
ولدت في أحدى بلدان أوروبا الشرقية، هداني الله إلى الإسلام في عام 2010م وكانت هذه إحدى أثمن هبات الله لي. أسلمت على يد زوجي وبدأت مرحلة التحدي، وكانت إحدى أصعب التحديات هي ارتداء الحجاب. وذلك لشغفي بالملابس والأزياء ولي اهتمام كبير أيضاً بمظهري، علاوة على ذلك لم أجد بسهولة في الأسواق ما يساعدني على إطفاء شغفي والتقيد بتعاليم الإسلام ومراعاة كوني امرأة عاملة.
وجدت بعض العلامات التجارية لديها تصاميم متواضعة إلا أنها كانت بأسعار مبالغ فيها، غير أن هذه العلامات التجارية لا تقدم حلول عملية للفتاة المسلمة التي ترغب بتغطية يديها، وأن لا تكون الملابس شفافة أو ضيقة فتلجأ الفتيات المسلمات إلى لبس قميص فوق قميص أو فستان وتحته قميص وما إلى ذلك، عندها نشأ حوار داخل نفسي أنه لا يمكن أن تكون تلك هي الطريقة الوحيدة، لابد من إيجاد طرق أخرى أسهل للنساء وعملية، توافق الدين والمجتمع المحيط، ويساعد المرأة العاملة على الالتزام بالدين الحنيف.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل، قال: (إذا تقرب العبد إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب إلي ذراعاً تقربت منه باعاً، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة) رواه البخاري، في حقيقة الأمر كان وضع الحجاب أكبر تحدٍّ لي وأكثر الأمور صعوبة، تحدٍّ للشيطان نفسه، تحدٍ لنفسي، تحدٍّ للمجتمع الذي ترعرعت فيه، تحدٍّ مع أهلي وأقاربي، تحدٍّ في عملي. (إنها قصة طويلة لا يتسع المقام هنا لذكرها) لكن عندما اتخذت قرار لبس الحجاب، كان لي مع كل خطوة أخطوها في هذا التحدي، يكافئني ربي عز وجل بمكافأة لم تكن تخطر على بالي أبداً، أبدلني عملاً خيراً من عملي السابق، وكان إنشاء شركة هناء حريري كعمل تجاري خاصٍ بي أسهل مما تخيلت، كان التيسير من ربي عز وجل ظاهراً في كل أمر، لازلت على شغفي بالاهتمام بالأزياء والملابس لكنني أحاول تطويع هذا الشغف في الطريق القويم إن شاء الله.
ولكل ما سبق، يمكنك بسهولة أن تتنبأ كيف بدأت بابتكار ملابسي الخاصة بي، وما ساعدني على الاستمرار هو الدعم والثناء من زوجي وأهله، ومن أصدقائي المسلمين وغير المسلمين، فشكرا جزيلا لهم.
هدفنا ليس فقط استحضار تعاليم الإسلام في الأزياء والملابس فقط، إنما أيضاً في أخلاقنا، ونحن نتطلع أن نلتزم ذلك في أسلوب تعاملنا مع بعضنا البعض. واستحضاراً لقول الله تعالى: (فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون ) قال سعيد بن جبير: "اذكروني في النعمة والرخاء أذكركم في الشدة والبلاء"، فإن شاء الله سنحاول عدم التركيز فقط على الموضة أو الأزياء وإنما هدفنا أن نذكر خالقنا حتى في عملنا، ونعرف معنى الحياة وما يجب أن نقوم به في هذه الحياة، نحب أن نشارككم حديث شريف، أو آية قرآنية، أو رابط لخطبة جمعة، إذ ستجدون مشاركاتنا عبر صفحاتنا على المواقع الاجتماعية (فيسبوك، وانستجرام، وتويتر).
نحن نفتخر (كمؤسسة) أننا نلتزم الصدق في تعاملنا مع عملاءنا، منذ بداية استلام الطلبيّة، إلى متابعتها عن طريق البريد الالكتروني أو الهاتف، إلى حين استلامها. نحن على دراية كيف يمكن أن تكون عملية الشراء تجربة متميزة، نرحب باقتراحاتكم أو مشورتكم ويسعدنا اتصالكم بنا في أي وقت.
سأكون أنا "هناء" معكم للتواصل –وسأسعد بكم دوما- وسأحدثكم قليلاً عن الباعث لإنشاء هذه الشركة –نسأل الله لها البركة والتوفيق-:
 
كلي حماس لهذه التجربة، وأنا أدعوكم أخواتي لمشاركتي هذه التجربة، وأن تسهموا في مشاركتي آرائكم وأفكاركم.
دمتم بخير